الاثنين، 24 أغسطس، 2015

رسالة على أوراق البنفسج بقلم /أ/ حسام الدين ريشو



رسالة على أوراق البنفسج !!

===========
حسام الدين بهى الدين ريشو
==========
الصورة الرمزية حسام الدين بهي الدين
 
يالائمى على حزنى
ويامشفقا عليَّ وطأة الشجن
حامل جراح أنا
لي وعن غيري
رسول يحمل الحرف بنفسجيا
الى القلوب الرقيقة
الفرح عابر في أروقة حياتى
لذا ليس عندى فرح لكم
الا أن أفرح لأفراحكم !!
من أين يأتينى الفرح ؟؟
واللحظات بنفسجية
أحمل أحزانى
وأحزان الآخرين في حقائبي
وكل قصص الغرام المحبطة في قلبي
لذلك
مشاعركم عندى
أرقي من أن تهزها رقصات الفرح
أو غنج السعادة
فالفرح عابر

أما الحزن فمقيم
دعونى أتحمل عنكم بعضا منه
أستقيه من مقلتى حبيبتى
تلك التى علمتنى الحزن
منحتنى أبجديته
وهى ترحل عن زيف الحياة
وتركتنى نهبا لقلوب
لم يدق الحب أبوابها يوما !!
صدقونى
ان رعشة الحزن التى تلامس قلوبكم
أفضل من رقصة الفرح
لأنها عندما تهز القلوب
يندفع سيل العبرات من المقل
حاملا معه ماتئن منه القلوب الطيبة !!
ان الحرف الذي لم يتذوق طعم الحزن
هو مجرد حبة رمل على شواطئ المتسكعين
تدوسه خُطى اللاهين والعابثين
هل أذكركم بقول جبران :
( ان فرحكم هو حزنكم
رفع عن وجهه القناع
وما أكثر ماتمتلئ العين التى تستقون منها ضحكاتكم
بفيض دموعكم ...
وحين يستخفك الفرح
ارجع الى أعماق قلبك
ستري في الحقيقة
أنك تفرح بما كان يوما مصدر حزنك !! )
 
للمزيد من الرسائل الأدبية زورونا هنا
 

السبت، 15 أغسطس، 2015

الفيس بوك به سم قاتل كتب /د. علاء شهاب

الفيس بوك به سم قاتل 

اصبحنا فى دوامة كبيرة ولا نشعر غير اننا نواكب العصر من خلال التكنولوجيا , فوجئنا عندما ظهر تطبيق يسمح لنا بالتعامل عن طريق الكتابه مع اى شخص فى أنحاء العالم توسعت حدقة العين زهولا من هذا الاختراع العجيب واستمرينا فى استخدامه بكل الطرق كانت بدايتها التعامل مع الاجانب الذى لا جدوى منه على الاغلب غير التباهى انك على تواصل مع اجنبى . شعرنا قليلا بتأنيب الضمير عندما وجدنا بعض الصور و المواضيع غير اللائقه ولكن سرعان ما تلاشى ذلك التأنيب تحت مسمى نحن نواكب العصر ثم تقدمنا فى استخدامه اكثر حتى اننا اصبحنا نتواصل مع اقاربنا بدون دفع ثمن دقيقة المحمول التى كان يجدها البعض عبئا عليه فيقطع صلة رحمه لأنه لم يشترى كارت شحن ربما تناسى ان لديه قدم تستطيع ان تحمله الى اقاربه , كان استعماله مقصورا على الطبقة الراقيه التى تملك حاسب الى و لديها القدرة على توصيل النت ثم انتشر الحاسب الالى فى البيوت و زهد ثمنه فاصبح فى متناول الجميع ولكنه محظور على الصغار انه فقط للرجل البالغ المتزوج الذى يستطيع ان يترك امرأته واولاده وعمله لكى يخلى بنفسه فى حجرة مع ذلك الحاسوب الذى يجلب لك التواصل مع اشخاص لن يجلبهم لك الواقع ابدا . على الفيس بوك تستطيع ان تكون هناء على الرغم من ان اسمك هانى و تستطيع ان تكون السيد رجل الاعمال بينما تمتلك عدة قروش فى جيبك وتستطيع ايضا ان تكون فى اواخر العشرينات بينما انت على حافة الموت فلا عين ترى ولا أذن تسمع ولا رقيب عليك غير نفسك التى سترد على الفور انها تواكب العصر. ظل الامر يأخذ حيزا اكبر فأكبر فى مجتمعنا دون ان نشعر . اصبح فى كل بيت و على كل هاتف خلوى ما يسمى بتطبيق الفيس بوك الذى جعلنا مجرد اصبع تكتب و عين تقرأ واختفت اشياء لا تقدر بثمن . حتى ان التهنئه بأعياد الميلاد اتلغت فى مجتمعنا ؟؟ هل تعلم انه لاشئ اصبح يسمى هدية عيد الميلاد؟ اصبح الامر الان مقتصر على منشور الفيس بوك على صفحتك الشخصيه يذكرك ذلك اللعين (الفيس بوك ) ان شخصا من اصدقائك قد ولد فى هذا اليوم ولأنك صاحب واجب فتقطع مشوارا كبيرا الى الصفحة الشخصيه لصديقك و تكتب له منشورا طويلا به كلام محفوظ عن ظهر قلب ملئ بالمزايدة و القلوب والفراشات او حتي تنسخه في لحظة و يرد عليك المسكين وهو يعتزم فى قرارة نفسه ان لديك تهنئة عنده كرد لجميلك المبجل . هل تعلم سيدى اننا لا نزور المرضى ؟ نحن نكتب لهم منشورا ايضا نتمنى لهم الشفاء و يردد معنا الاصدقاء بكلمة امين الالكترونيه ثم عندما يتعافى يجد هذه المنشورات فيبتسم وكأنه تعافى بسبب تلك ال (امين )التى لم تخرج من القلب اساسا و لكن كتبتها تلك االاصبع التى اعتادت على كتابتها ف منشور كهذا . هل تعلم سيدى ان شابا يتشاجر مع والدته ويرفع صوته و ينهرها بشدة ثم يفتح صفحته الشخصيه ليجد صورة عن فضل الام فيشاركها على صفحته ويوافقه الجميع و يثنى على اختياره الموفق للصورة . هل تعلم سيدى أننا نخرج مع عائلاتنا لكى نتركهم ونكتب اننا ذاهبين الى مرسى مطروح و نشترى الشيكولاته الباهظة الثمن لنكتب اننا نأكل شيكولاته الان .هل تعلم سيدى ان لغتنا العربيه على حافة الانهيار و نحن نقف معها على الحافه لنلقى بها و على جهل تماما اننا سنسقط ورائها مباشرة واننا نتكلم الفرانكو وليس اللغة العربيه لكى نواكب العصر . هل تعلم سيدى اننا على حافة الانهيار !؟

هل تعلم انك قد تجلب لنفسك الاف وملايين الحسنات او السيئات من مجرد بضع كلمات بسيطة

هل تعلم انك قد تصبح محرضا وقاتلا دون ان تعلم بسبب بضع كلمات بسيطة

هل تعلم ان الفيس اصبح اكبر تجمع للغيبة والنميمة والتحريض والاباحية

هل تعلم ان كل هذا بسبب اغراء التواصل المجاني لأي مكان في العالم بالكتابة والصوت والصورة والذى يكلف الاموال الطائلة من دول تتجسس علينا ونحن نضع لها ادق اسرارنا علي طبق من ذهب

هل تعلم ان ان الفيس اكبر مرتع للوهم اللذيذ الذي غالبا ما ينتهى بالندم في وقت لا ينفع فيه الندم

هل تعلم ان الفيسبوك هو اكبر مرتع في العالم لأن تخسر دنياك وآخرتك

اللهم اني قد بلغت الله فاشهد
 
للمتابعة
 

الجمعة، 14 أغسطس، 2015

تكريم شاعرات همس في مهرجان زرقاء اليمامة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في مهرجان زرقاء اليمامة الذي اقيم في 8/8/2015 على مسرح جمعية رسالة لتكريم شاعرات مصر والوطن العربي والذي تم فيه تكريم حوالي 200 شاعرة تحت رعاية أ/ فتحي المزين (دار ليان للنشر والتوزيع)

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

تم تكريم الأستاذة هنا المنياوي ابنة الهمس كشاعرة لأول مرة وليست الاخيرة ان شاء الله

الف الف مبروك استاذة هنا وعقبال المرات القادمة ومن تقدم لتقدم ان شاء الله

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

كما تم تكريم الأستاذة منى كمال لثاني مرة حيث تم تكريمها من قبل في مهرجان نون النسوة الأدبي كأديبة واليوم تكرم كشاعرة

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


نتمنى التوفيق للجميع والف مبروك للهمس وفي تقدم دائما وابدا

المصدر
 http://www.hmselklob.com/vb/showthread.php?t=49794

الأربعاء، 12 أغسطس، 2015

اصلاح الأفراد والمجتمعات في الإسلام كتب أ/ حسن العجوز (شمس المدائن)

ورد في الأثر أنَّ هارون الرشيد لما بنى قصره المنيع في حاضرة ملكه، وقد زخرف مجالسه وبالغ فيها وفي بنائها، صنع وليمة عظيمة لا مثيل لها، ودعى وجهاء مملكته ومنهم الشاعر أبو العتاهيّة بعد توبته، فقال له: يا أبا العتاهية صف لنا ما نحن فيه من نعيم الدنيا، فأنشأ يقول:

عش ما بدا لك سالماً في ظل شاهقة القصور
تسعى عليك بما اشتهيت لدى الرواح إلى البكور
فاذا النفوس تقعقعت عن ضيق حشرجة الصدور
فهناك تعلم موقناً ما كنت إلا في غرور


فبكى هارون، فقال وزيره للشاعر معاتباً: طلبك الخليفة لتسرّه، فأحزنته، فنهاه هارون: أن دعه، فإنه رآنا في عمىً فكره أن يزيدنا منه.

دعونا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الذى علَّمه مولاه ما ينفع أمته إلى يوم لقاه، ..يانبي الله: أو ليس إذا كثر المال تنصلح الأحوال؟ وتنتهي مشاكل الحياة هكذا نظنُّ، فيرد علينا الخبير صلى الله عليه وسلم: {يَشِيبُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِيبُ مَعَهُ اثنَتَان: الحِرْصُ وَطُولُ الأَمَلِ}{1}

أى لا، لأنه كلما يشيب ابن آدم يزيد حرصه على الدنيا، ويشيب معه أى يزيد أمله فيها وينسى الحميد المجيد عز وجل. وكلما يحصِّل يريد المزيد ولايشبع، ويزيدنا صلى الله عليه وسلم بياناً ويقول ضارباً المثل ومجلِّياً الأمر: {لَو كَانَ لابن آدَمَ وَادٍ من ذَهَبٍ- وليس جنيهات - لابتَغَى إلَيه ثَانياً، وَلَو كَانَ لَهُ ثَانٍ، لابتَغَى إليه ثالثاً، ولا يَملأُ جَوفَ ابن آدَمَ إلا التُّرابُ}{2}

أى ببساطة وبلغة الساعة لو جاءتنا مساعدات بكلُّ ما في خزانات الدول العربية والأجنبية من أموال وثروات فصار لكل واحد في بلدنا واد كامل مملوءاً ذهباً فلن يكتفى وسيطلب وادياً ثانياً لن يشبع الناس، لأنه مادام وصف الأفراد "ابن آدم" كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث فلن يشبع من المال ومن الحرص عليه والحرص على عمره وعلى الدنيا وما فيها من متاع، أما لو صار صفة الأفراد صفة "المؤمن" فشأنه شأنٌ آخر


 

ورد في الأثر أنَّ هارون الرشيد لما بنى قصره المنيع في حاضرة ملكه، وقد زخرف مجالسه وبالغ فيها وفي بنائها، صنع وليمة عظيمة لا مثيل لها، ودعى وجهاء مملكته ومنهم الشاعر أبو العتاهيّة بعد توبته، فقال له: يا أبا العتاهية صف لنا ما نحن فيه من نعيم الدنيا، فأنشأ يقول:

عش ما بدا لك سالماً في ظل شاهقة القصور
تسعى عليك بما اشتهيت لدى الرواح إلى البكور
فاذا النفوس تقعقعت عن ضيق حشرجة الصدور
فهناك تعلم موقناً ما كنت إلا في غرور


فبكى هارون، فقال وزيره للشاعر معاتباً: طلبك الخليفة لتسرّه، فأحزنته، فنهاه هارون: أن دعه، فإنه رآنا في عمىً فكره أن يزيدنا منه.

دعونا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الذى علَّمه مولاه ما ينفع أمته إلى يوم لقاه، ..يانبي الله: أو ليس إذا كثر المال تنصلح الأحوال؟ وتنتهي مشاكل الحياة هكذا نظنُّ، فيرد علينا الخبير صلى الله عليه وسلم: {يَشِيبُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِيبُ مَعَهُ اثنَتَان: الحِرْصُ وَطُولُ الأَمَلِ}{1}

أى لا، لأنه كلما يشيب ابن آدم يزيد حرصه على الدنيا، ويشيب معه أى يزيد أمله فيها وينسى الحميد المجيد عز وجل. وكلما يحصِّل يريد المزيد ولايشبع، ويزيدنا صلى الله عليه وسلم بياناً ويقول ضارباً المثل ومجلِّياً الأمر: {لَو كَانَ لابن آدَمَ وَادٍ من ذَهَبٍ- وليس جنيهات - لابتَغَى إلَيه ثَانياً، وَلَو كَانَ لَهُ ثَانٍ، لابتَغَى إليه ثالثاً، ولا يَملأُ جَوفَ ابن آدَمَ إلا التُّرابُ}{2}

أى ببساطة وبلغة الساعة لو جاءتنا مساعدات بكلُّ ما في خزانات الدول العربية والأجنبية من أموال وثروات فصار لكل واحد في بلدنا واد كامل مملوءاً ذهباً فلن يكتفى وسيطلب وادياً ثانياً لن يشبع الناس، لأنه مادام وصف الأفراد "ابن آدم" كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث فلن يشبع من المال ومن الحرص عليه والحرص على عمره وعلى الدنيا وما فيها من متاع، أما لو صار صفة الأفراد صفة "المؤمن" فشأنه شأنٌ آخر

والسؤال الثاني لمن يدعون أن كثرة الأموال تصلح الأحوال: هل رأيتم المجتمعات التي كثرت أموالها وأصاب أهلها تخمة المال قد انصلحت أحوالها؟ وعاش أهلوها في سعادة حقة لا ينغصها عليهم شيىء؟ أم أنهم أيضاً أصابتهم أمراض أخرى، ربما أشدُّ فتكاً وضراوة؟ أظنكم جميعاً تعرفون الإجابة شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً، المال وحده مفسدة

ولذلك لو رسمنا سبل إصلاح الحال على معالجة نقص المال، وتوفير الرفاهية في كل مجال؟ فستجدون أنَّ كلَّ هذه الأمور شأنها مثل طبيب أتاه مريضٌ عنده دمِّلٍ في جسمه امتلأ بالقيح والصديد، فوصف له علاجاً مسكِّناً خارجياً بمرهم، فهل هذا العلاج الظاهري سينهي الداء؟ لا،

ربما يرتاح المريض وقتاً قصيراً لكن لا يلبث أن يعاوده الداء وأشدَّ مما كان فالمسكِّنات ليست حلاً لذلك فالطبيب الناجح هو من يقتلع أصل ومكمن الداء مِنْ جسدِ مَنْ به هذا الداء، لا الذى يعالج العرض الناتج عن الداء، فكثرة المال فحسب ليست إلا علاجاً ظاهرياً ومسكنا خارجياً لأعراض مرض المجتمع فإذاً ليست السعادة ولا صلاح الحال بكثرة المال

لاستكمال متابعة الموضوع من هنا

للمزيد من الموضوعات الأسلامية